أبي النصر أحمد الحدادي

123

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ « 1 » يحتمل جوابه : إن ربكم واحد ، وإنّ محمدا عبده ورسوله ، يدل عليه قوله تعالى : وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ « 2 » ، وقوله تعالى : أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً « 3 » . وقيل : إنّ أجوبتها مذكورات في خلال السّور ، حتى قيل : إن جواب ألم * قوله : لا رَيْبَ فِيهِ « 4 » ، وجواب كهيعص « 5 » : ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ « 6 » . وَالشَّمْسِ وَضُحاها « 7 » جوابه : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها « 8 » والمعنى : لقد أفلح ، فأضمر اللام . وكذلك ص وَالْقُرْآنِ ، قيل : إن جوابه كَمْ أَهْلَكْنا « 9 » وقيل : إنّ جوابه إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ « 10 » . وقوله تعالى : وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ « 11 » ، جوابه : إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ « 12 » . وكما قيل في : وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ « 13 » ، جوابه قوله : إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ « 14 » . وكما قيل في قوله : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ « 15 » . إنّ جوابه : في تقدير

--> ( 1 ) سورة ص : آيتان 1 - 2 . ( 2 ) سورة ص : آية 4 . ( 3 ) سورة ص : آية 5 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 2 . ( 5 ) سورة مريم : آية 1 . ( 6 ) سورة مريم : آية 35 . ( 7 ) سورة الشمس : آية 1 . ( 8 ) سورة الشمس : آية 9 . ( 9 ) سورة ص : آية 3 . ( 10 ) سورة ص : آية 64 . ( 11 ) سورة الفجر : آيتان 1 - 2 . ( 12 ) سورة الفجر : آية 14 . ( 13 ) سورة البروج : آية 1 . ( 14 ) سورة البروج : آية 12 . ( 15 ) سورة الانشقاق : آية 1 .